الشيخ المحمودي

724

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 382 - ومن كلام له عليه السلام في المعنى السالف قاله في سحير اليوم الذي ضرب فيه قال أبو الفرج : حدثني أحمد بن محمد بن دلان [ كذا ] وأحمد بن الجعد ، ومحمد بن جرير الطبري ( 1 ) قالوا : حدثنا أبو هشام الرفاعي قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثني أبو جناب ، قال : حدثني أبو عون الثقفي : عن أبي عبد الرحمان السلمي ، عن [ الإمام ] الحسن بن علي قال : خرجت أنا وأبي يصلي في هذا المسجد ( 2 ) فقال لي : يا بني إني بت الليلة أوقظ أهلي ( 3 ) لأنها ليلة

--> ( 1 ) قال في هامش النسخة المطبوعة بمصر : ( وفي [ النسخة ] الخطية : أحمد بن الجعد ، وأحمد بن سويد قالوا ) . ( 2 ) كذا في ط إيران أي خرجت أنا من أهلي وأتيت أبي وهو يصلي في هذا المسجد فجلست إليه فقال لي . . . وفي ط مصر ، بتحقيق أحمد صقر : ( خرجت أنا وأبي نصلي في هذا المسجد ) . أقول : والمراد بالمسجد - هنا - هو الغرفة التي كان عليه السلام هيئها في بيته لأداء النوافل فيها ، وهو - أي اتخاذ غرفة خاصة من البيت لإتيان النوافل فيها - من المستحبات في الشريعة . ( 3 ) ورواه أيضا في الإمامة والسياسة ص 160 ، قال : ( روي عن الحسن أنه قال : أتيت أبي فقال لي أرقت الليلة : ثم ملكتني عيني فسنح لي رسول الله . . . ) . ورواه أيضا في أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 433 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 495 ، قال : وروي عن الحسن بن علي قال : أتيت أبي سحيرا [ ظ ] فقال : إني بت الليلة أرقا ، ثم ملكتني عيني وأنا جالس . . . ) .